اهداء

كيف لم أهدِ هذه القصيدة للتي دوّرت سبابتها في الظلمة الناعمة ففاح دمي بتبغ كوبا و القهوة العربية و امتلأ صدري بالريح
وانطلقت أعدو لأعلى ؛كذئبٍ صرت أعدو نحو رائحة النهدين ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة